أنواع النصوص في مادة العربية وخصائصها منقول للفائدة





نموذج رسمي عن النص العلمي :

الأرنبُ البريُّ
الاسم العلميُّ : Lepus capensis
الاسم المحليُّ : الأرنبُ البريُّ .
الوصفُ العام :يُعرفُ الأرنب البري بالأرنبِ الصحراويِّ ، ويتميزُ بأنَّه صغير الجسم ، والأذنانِ كبيرتانِ تعملان كمنطقة تبريدٍ نظراً لمساحتهما الكبيرة ، وينتشر فيهما شعرٌ غيرُ كثيفٍ ، واللونُ يتفاوتُ من البنيِّ الفاتحِ إلى اللونِ المائلِ إلى الرماديِّ ، وجوانب الجسم بيضاء اللون ، والأرجل تشبه أرجل القطِّ ، وتتواجد في باطن القدم والراحتين خصلةٌ من الشعر ، تمنعُ غوصَ أرجل الأرنب في الرمال أثناء الركض والحركة ، والذيل قصيرٌ وجوانبه بيضاء وينتصب الذيل عند الركض ، وعند الانتصاب تظهر البقعة البيضاء بصورةٍ واضحةٍ تماماً .
التغذيةُ : يتغذّى الأرنبُ البريُّ على الشجيرات والأعشاب والكلأ .
التكاثر : تضع الأنثى صغيرينِ ، مكسوَّينِ تماماً بالفراء وأعينها مفتوحة عند الولادة ، بحيث تكون لهذه الصغار القدرة على أكل الأشياء الصلبة عند الولادة ، ممَّا يزيد من فرصة بقائها في حالة تعرض الأم للموت أو الافتراس ، وتغادر الصغار بعد يومين من الولادة المكان الذي وُلدت فيه إلى مكانٍ يبعد عن المكان السابق بحوالي مئة مترٍ ، وتزور الأم الصغار مرتين ليلاً لإعطائهم الحليب .
البيئة : ينتشر الأرنبُ البريُّ بصورةٍ واسعةٍ في البيئة القطرية ، وخاصةً في المناطق الساحلية، وفي الكثبان الرملية ، ويعدُّ من الحيوانات المنقرضة بسبب الصيد الجائر من قبل الصيادين ومرتادي البرِّ ، وعادةً ما يقومُ الأرنبُ البريُّ في فصل الصيف بحفر جحرين صغيرين في مكانٍ مرتفعٍ ، أحدهما في جهة الشرق والآخر في جهة الغرب ، حيث يلجأ إلى الآخر في حالة تعرضه لضوء الشمس أثناء الشروق والغروب ،أمَّا الأرنب في المناطق الساحلية فدائماً ما تحفر الجحر بحيث يكون مواجهاُ للبحر، حتَّى يهبَّ إليهِ نسيمُ البحر البارد في فصل الصيف ، أمَّا في فصل الشتاء فيكون ملازماً للشجيرات القريبة من سطح الأرض ، بحيث يختبئ تحت الشجيرات الصغيرة ولا يفارقها ، وتكون أذناه متجهتيْنِ إلى أسفل ، والجسم ملتصقٌ بالأرض ، ويبقى دون حركةٍ وعيناهُ مفتوحتان ممَّا يصعب العثور عليه ، وهي صورةٌ من صور التمويه لدى الأرنبِ البريِّ .



موذج ثانٍ عن النص العلمي :

فوائد التمر العجيبة

أظهر تحليل التمر الجاف - حسب المصادر الطبية - أن فيه 70.6% من الكربوهيدرات و2.5% من الدهن و33% من الماء و1.32% من الأملاح المعدنية و10% من الألياف وكميات من الكورامين وفيتامينات أ - ب1 - ب2 - ج، ومن البروتين والسكر والزيت والكلس والحديد والفوسفور والكبريت والبوتاس والمنغنيز والكلورين والنحاس والكالسيوم والمنغنيزيوم.

وهذا معناه أن للتمر قيمة غذائية عظيمة وهو مقوٍ للعضلات والأعصاب ومرمم ومؤخر لمظاهر الشيخوخة، وإذا أضيف إليه الحليب كان من أصلح الأغذية وخاصة لمن كان جهازه الهضمي ضعيفاً.

إن القيمة الغذائية في التمر تضارع بعض ما لأنواع اللحوم وثلاثة أمثال ما للسمك من قيمة غذائية، وهو يفيد المصابين بفقر الدم والأمراض الصدرية ويعطى على شكل عجينة أو منقوع يغلى ويشرب على دفعات، ويفيد خاصة الأولاد والصغار والشبان والرياضيين والعمال والناقهين والنحيفين والنساء الحاملات.

ويزيد التمر في وزن الصغار ويحفظ رطوبة العين وبريقها ويمنع جحوظ كرتها والخوص ويكافح الغشاو ويقوي الرؤية وأعصاب السمع ويهدئ الأعصاب ويقويها ويحارب القلق العصبي وينشط الغدة الدرقية ويشيع السكينة والهدوء في النفس بتناوله صباحاً مع كأس حليب، ويلين الأوعية الدموية ويرطب الأمعاء ويحفظها من الضعف والالتهاب ويقوي حجيرات الدماغ والقوة الجنسية ويقوي العضلات ويكافح الدوخة وزوغان البصر والتراخي والكسل - عند الصائمين والمرهقين -.

والتمر سهل الهضم سريع التأثير في تنشيط الجسم ويدر البول وينظف الكبد ويغسل الكلى، ومنقوعه يفيد ضد السعال والتهاب القصبات والبلغم وأليافه تكافح الإمساك، وأملاحه المعدنية القلوية تعدل حموضة الدم التي تسبب حصيات الكلى والمرارة والنقرس والبواسير وارتفاع ضغط الدم وإضافة الجوز واللوز عليه أو تناوله مع الحليب يزيد في مفعوله، ولا يمنع التمر إلا عن البدينين والمصابين بالسكري.

ولقد وجد أن الرطب يحوي مادة مقبضة للرحم تشبه الأكسيتوسين فتناول الرطب يساعد على خروج الجنين وتقليل النزف بعد الولادة، بما أن الرطب فيه مواد حافظة للضغط الدموي فهذا يساعد أيضاً على تقليل النزف، وكذلك عملية الولادة مجهدة مما يتأرجوا طلب طاقة والرطب غني بالسكر الذي يعطي هذه الطاقة.

أما فيتامين (أ) الذي يحتويه التمر فهو يساعد على النمو ويقي من العشا (عمى الليل) ويساعد الجلد والأغشية الناعمة الرطبة التي تبطن الأنف والحلق على أن تظل سليمة.

والفيتامين (ب) في التمر يحافظ على سلامة الجهاز العصبي ويقي من توتر الأعصاب وانسداد الشهية، ويساعد على هضم الكريمائية والدهنية ويحافظ على سلامة اللسان والشفتين والجنون ويقي من البلاجر (علة يصحبها طفح جلدي وضعف واضطراب الأمعاء والجهاز العصبي).

وأما سكريات التمر فهي الغليكوز والليكولوز والسكاروز يمتصها الجسم ويتمثلها بسهولة فتصل سريعاً إلى الدم فإلى الأنسجة والخلايا في الدماغ والعضلات فتمنحها القوة والحرارة وهي مدرة للبول ونافعة للكليتين والكبد.

والتمر غني بالفوسفور الذي يزيد في حيوية الدماغ والنشاط الجنسي.
ولعل ذلك هو السر في قوله سبحانه وتعالى لمريم (عليها السلام) حينما فاجأها المخاض إلى جذع النخلة إذ نقرأ في القرآن الكريم
(وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً* فكلي واشربي وقري عيناً).



الملفات المرفقة




©المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى©